| Posted on May 21, 2010 at 12:43 PM |

أبعدها عني… سيدي
فقد أثارت فيَ مشاعر خطرة,
وباتت تفقدني صوابي….
جعلت مني دمية لأهوائي…
تحركني كما تشاء!!
أبعدها عني…سيدي
فهي تستفزً المرأة الغافية بداخلي,
توقد فيها نار الرغبات…
فقد تعرضني لانقلاب أسود
تحركه ضدي تلك الشهوات!!
قل لها أن تتوقف…سيدي!!
والا أضعت اتزاني…
وفقدت صوابي....
وخسرت عنفواني....
فوضعت راسي في التراب...!!
أرجوك قل لها ان تتوقف…!!
فقد اضرمت النار في عروقي…
و أحرقت براءة الطفولة في ذاكرتي…
وأخرجت الدخان من رأسي!!
أتوسل اليك مرها ان تتوقف…!!
فما عدت استطيع التقاط انفاسي…
ولا اطفاء ألسنة نيراني ...
ولا اخماد حمم بركاني...
فقد خسرت حتى الآن… كل شيء!!
ما بالك لا تقول شيئاَ....
ولا تفعل شيئاَ...
أأنت تهزأ بي...؟؟
نعم...! نعم...!
فتلك الابتسامة الساخرة على شفتيك,
أعرف تماماً ما تعنيه عن ظهر قلب... !!
هل بهذا المقدار استمتعت بهزيمتي؟؟
أكنت تتلذذ برؤية شفتيك تخترقان جدار براءتي؟؟
هل كنت سعيداً برؤية شفتيك تجتاحاني؟؟
مستعمرنني كل بقعة من جسدي؟؟
تجولان على بقاع ذاك الجسد المستسلم،
تطوفان من مكان الى آخر... ؟؟
ولكن مهلك سيدي...
قل لشفتيك …ان تتركاني وشأني!!
قل لهما سيدي… ان تحرراني منهما!!
فقد أسكرتني قبلاتهما حتى الثمالة…
وأشعرتاني بالنشوة والسعادة الى حدَ الهذيان!!
وشعرت اني أطوف فوق جسدي،
أتمايل بين ضلوعي…
فاعف عني سيدي…
وحررني من قبلاتك…
ودعني الملم أشلاء جسدي…
حرَرني سيدي من الادمان على شفتيك…
فأكاد أغرق في دوامتيهما… من غير رجعة!!
لقد وقعت اسيرتهما، وأكاد لا أشفى…
فما من شيء في الدنيا … أقسى من يأس الادمان!!
من كتاب "انا ملكة فراشك" 2008
Categories: Poems
The words you entered did not match the given text. Please try again.
Oops!
Oops, you forgot something.