Patricia Hachem

Official Website

Read Me

Patricia Articles and Interviews

view:  full / summary

لا تخف يا من كنت الخطيئة في قصائدي

Posted on May 21, 2010 at 1:16 PM Comments comments (0)

لا تخف يا من كنت الخطيئة في قصائدي

انا في الليلة الظلماء اقترب اكثر

ففي الليل فقط احرّر شهواتي

أفتح باب السجون لرغباتي على مصراعيها

وأدعها تأخذ سبيلها الى شفتيك

...فلا مكان آمن أكثر من شفتيك

حيث تموت الشهوة مرّة

!!...لتولد لحظات الحب ألف مرة

...نعيشها

...نمارسها

!!.. لا يهمّ

فانا لا آبه ان متّ غداً

!!...ان كانت شفتيك قد احيتني هذه الليلة

لن يهمّ ان اصبحنا من الماضي

الماضي البسيط ، الماضي الناقص

!!...لا يهمّ

فكل يوم يمرّ بعيدة عن احضانك ماضٍ أليم

لا أريد تدوينه في كتاب مذكّراتي

فاجعل حبيبي كل حياتي فعلا مضارعًاً

فعل عشقٍ،

!!...فعل شغفٍ وجنون

علّمني حبيبي كل افعال الحب

فأنا أريد اتقانها تماماً مثلك أنت

!!! انتظر سأعود فوراً

فقد نسيت احضار دفتري وقلمي

لأسجّل كل ملاحظاتي عليها

وأكون على كامل الاستعداد والجهوزية

فأنا أرصد منذ زمن تحرّك كوكبك في فلكي

وحركة القمر والنجوم في سماء عينيك

فأنا أخاف ان أفوّت لفتةً من عينيك

كلمةً من شفتيك

لمسةً من يديك

انا أخاف ان أفوّت تنهيدة من تنهيداتك

!!...فلا احسب هذا اليوم من عمري

انت تعيش فيّ

Posted on May 21, 2010 at 1:14 PM Comments comments (0)

لا أتخيّل حياتي بعيدة عن أهدابك

لا اتخيل جسدي غريباً بجوارك

هل تعتقد انني سأعتاد على ذلك؟

بالطبع لا !! ولكن ما هو اكيد انني سأكره نفسي

فان احببتها يوماً فكان من اجلك

لا اتخيّل حياتي وأيامها من دونك

فلطالما اعتقدت ان الشمس ان كانت تشرق وتغيب

فقط لتدور من حولك

وربما لن تشرق غداً ان علمت انك رحلت، لا أدري

فالزم الصمت أرجوك

فلا يمكنك ان تسرق مني نورين،

نور ابتسامتي ونور الشمس

وحين تأتي للسؤال عنك سأخبرها انك لن تتأخر بالعودة

سأكذب واقول انت سوف تعود،

لا بل ساقول انك لم تذهب ابداً

وانا لا أكذب واللهي لا اكذب

فانت لم تغادر أبداً

فلتبحث في ذاكرتي، بين جوارحي، تحت وسادتي

بين شفتي، تحت جفوني، فوق صدري

فلتبحث في أوراقي، بين صوري و ذكرياتي

ستجدك حتماً هناك

فابتعد ما شئت

وتوارى عن ناظري ما شئت

الا انك لن تتركني وحدي فانا أعيش فيك

وانت تعيش فيّ

كذبت

Posted on May 21, 2010 at 1:11 PM Comments comments (0)

كذبتُ عليهِ وقلت انّي لا أؤمن بالحب

وان قلبي كسّارةٌ فيها حجارةٌ وبحص

وان ساعةَ يدي لا تعملُ على نبضِ قلبي

بل فيها بطّاريةٌ تُشترى من اقربِ دكّان

قلتُ له ان لا مكانَ للحب في قلبي

وان قلبي محشوٌ بالاسفنجِ المبتّلّ ماءاً

لذا قد يبدو ثقيلاً احياناً

...كذبت

قلتُ له انني لا انتظِرُه كل مساءٍ على شرفةِ قصري

وانني فقط أعاني الارق بسببِ الحرِّ الشديد

...كذبت

قلتُ له انني لا اغارُ عليه من أيِّ امرأةٍ

لانَّ لا منافسةً شرسةً لي

أمَّا أنا... فأغارُ من كل نساءِ الأرضِ

من كل أنثى تدورُ في فلكِه

...كذبت

قلتُ له انني لا اتألَّمُ بسببِ الحبِّ

واني جباّرةٌ و عنيدةٌ

ولكن لا شيءَ آلمني في حياتي اكثرَ من الحبّ

وغيَّر خارطةَ طريقي

وهزَّ كياني كخيبةِ الحبّ

...كذبت

جعلتُه يعتقدُ انها لا تحرِّكُني كلماتَه المثيرة

جعلتُهُ يعتقدُ انني حجرٌ

انني لست بشرٍ

وان الحبَّ ضجرٌ

وفي الحقيقةِ

أنني الماءُ والهواءُ ونسماتُ الفجرْ

انا الدمعُ والآهاتُ وشغف المطرْ

...كذبت

جعلتُهُ يعتقدُ انَّه يتكلّمُ لوحدِهِ

فلا أحرِّكُ ساكناً حين يحدّثُني

عن حكاياتِ العشقِ عند الغجرْ

فانا كنتُ ملهوّةً بترويضِ شهواتي

التي كادت تقتلعُ الصخرَ

وتفتّت الحجرْ

...كذبت

جعلتُهُ يعتقدُ انني منافقة

اقولُ له ما اقولُه لسواه من البشرْ

ولم يعلم يوماً

انهُ الوحيدُ على قائمةِ الرجالِ في حياتي

فقد محوْتُ كل الاسماءِ والصورْ

انتظرُ الحجَّ الى ارضِهِ المقدّسةْ

أدوسُ عليها بوقارٍ وخفرْ

...كذبت

جعلتُهُ يعتقدُ انني لا اشتهي مائدتَه

فلا طبقٌ شهيُّ عليها و لا مقبّلاتْ

أما انا فكنت اتضوَّر جوعاً

وكِدتُ أفقدُ صوابي من جوعي اليهْ

ولكني أردتُ أن أُشبِعَ عنفواني

بكلامٍ فارغٍ عن الكبرياءِ والكِبَرْ

...كذبت

...وكذبت

...وكذبت

ولكن كيف اتوقَّعُ منه ان يصدِّقَ أكاذيبي

كلَّ أكاذيبي

انا التي طبعتُ قبلاتي على منديله

ورميته على سريره

وهو نائمٌ بسباتٍ ملائكي؟

كيف سيصدّقُ أكاذيبي

وأنا التي احتسيتُ كأسَ نبيذِهِ

وتركتُ احمرَ شفاهي عليه؟

كيف سيصدقُ اكاذيبي

وأنا التي تركتُ نسخات من قصائدي

في دُرْجِهِ الممتلئِ أسراراً؟

وان لم يشك يوما انني انا من فعلَ هذا سراً

فقد نسيتُ تفصيلاً صغيراً

... يا لسذاجتي، ما كان اغباني!!

فانا نسيتُ اطفاءَ النورِ في شرفتي

وأنا أحيكُ اسمَهُ على وسادتي؟

...كذبت

تعا نتسابق عالفرح

Posted on May 21, 2010 at 1:03 PM Comments comments (0)

تعا نتسابق عالفرح ...ننسى مين قسي ومين اللي جرح...ونغسل بدموعنا غبرة الايام ونعجق المطارح بدموع الفرح

ما تطلع ورانا حبيبي...

الاسى انتسا ...

والهموم غيمة شتي وصارت بعيدي

وشوية حكايات صاروا ذكريات

ما توّعي اخبار صارت غريبي

وعّي فينا الضحكات

عزمهن ع رقصة مدري من وين... من بلاد عجيبي

وزّع عالعينين بوسات تأكّد انها من بين ضلوعك طالعة... وبعدها جديدي

وبالليل ما تغفا قبل ما تغفّي النهدات

تعبت تناديلك شي ألف مرّة حبيبي...

تأكد انها نامت ونادي للنعسات تتمرمغ ع رموشك وتعانق الغفوات

نام حبيبي وغفيّ الكلمات بركي بتوعا الصبح ع قصيدة جديدي

أنا ملكة من ورق

Posted on May 21, 2010 at 12:54 PM Comments comments (0)

وكيف لا أكون؟؟ فأنا كنت اعيش في قصر نسجه هو بكلماته وبشعره المقتضب

كيف لا أكون؟؟ وتاجي همس وصولجاني حلم مغتصب؟؟

كيف لا أكون ملكة من ورق ؟ أنا التي خسرت مملكتي يوم خسرت الملك؟؟؟

نعم،أنا بالكاد امرأة من ورق

أنا بالكاد امراة من حبر ازرق ،أنا بالكاد امرأة من دموع وأرق!!

رحل الملك، ولكنه ترك لي كذبة أدللها وأرعاها فهي كل ما تركه لي

قال: "ساعود الى شفتيك، فلا مفر"

ولكنه غاب في ظلمة الليل وفرّ

هجر شفتي وتركها مبتلّة من شدّة مطر دموعي

التي انهمرت غزيرة حتى الطوفان!!

أنا بالكاد امرأة من ورق

بل اني امرأة من غبار وأحزان، من وجع جائر ، من حرمان!!

ولكني سأنتظره لانه سوف يعود الى قصره

ولو فرّ مع كل نساء حاشيتي

فالجارية..تبقى جارية

والملكة...تبقى ملكة

سيعود...لا مفرّ!!

أنا امرأة استثنائية

Posted on May 21, 2010 at 12:50 PM Comments comments (0)

لوّن شغفي بألوان جنونِك

بألوان تمرّدك ، بألوان شغفك

لون شغفي بكل الوان نزواتك

لا يهمني اي لون تختار

فانا سأمزج جميع الالوان معا

لاني اريدك في كل الالوان

في كل حالات الجنون والشغف والتمرد...

ارسمني حرّية تحرّر عقدك

ارسمني محميّة تحمي غدك

ارسمني بئرا يحفظ اسرارك

ارسمني شجرة تظلّل رجولتك

ارسمني نارا تدفئ بردك

ارسمني كتابا يروي ذاكرتك

ارسمني ماءا تروي عطشك

ارسمني دمعة تخفّف وجعك

ارسمني رموشا تحمي عيونك

ارسمني أملا يعانق غدك

ارسمني ابتسامة تدلّل شفاهك

ارسمني ما تشاء...

لوّني كما تشاء...

اختر الريشة التي تشاء

ولكن…

عدني ان تضع توقيعك عليها

فانا لا اريد ان اكون بلا هويّة

ولا اريد ان اكون في المعارض منسيّة

بل اريد ان أزهو بغرور

على جدار الحريّة

احمل بين ألواني قضيّة

افتخر بجذوري الشرقيّة

وأقولها متباهية قوية

انا من صنع يديه

حورية بحريّة

لست في سجن الحريم

وليس لي حدودا جغرافية

انا له لانّي حرّة

فهو ارادني حرّة ابيّة

ليستمتع بعودتي الى شاطئه

في كل مرّة ألعن العبوديّة

وأشتاق الى رائحة ألوانه

و أحنّ الى الرجولة في ريشة

خطّت منّي امرأة استثنائية

امرأة غير كل النساء

بألوان الشغف مطليّة...

أنا أعتزل الكتابة

Posted on May 21, 2010 at 12:45 PM Comments comments (0)

أنا أعتزل الكتابة

فما عدت أستطيع التعامل مع حبر وأحرف خائنة

ولا اريد ان اتعامل مع أوراق اتقنت الاحتيال

فباتت تحرّف كلماتي وتزوّر الحقيقة

انا ساعتزل الكتابة الى حين تنهي مؤامرتك مع أغراضي الخاصة

فحتى أحمر شفاهي غيّر لونه ليرضي رغباتك

وقلم كحلي بات يرسم خطوطه في عيني تماما كما تشاء

ووسادتي اصبحت تدغدغ عنقي وتستبيح نعاسي كل مساء

وعطري ...هذا الخائن الآخر

بات يزحف خلسة بين ثنايا جسدي كلما ذكرت اسمك

انهي مؤامرتك على الفور فقد اضعت معك هويتي

وأضعت الأنا حتى صارت الأنت ماركة مسجلة في حياتي

انهي مؤامرتك على الفور فأنا أشتاق الى جسدي

الذي خطفته لمساتك فعجزت عن دفع الفدية

فمن اين أؤمن لك يا خاطف انفاسي ألف قبلة

وانت تعلم انني مفلسة أعيش بالدين

انا التي أمضت الليالي تقبّل وسادة باردة

حتى خسرت آخر قبلة في حساباتي

أرجوك سيدي

Posted on May 21, 2010 at 12:43 PM Comments comments (0)

أبعدها عني… سيدي

فقد أثارت فيَ مشاعر خطرة,

وباتت تفقدني صوابي….

جعلت مني دمية لأهوائي…

تحركني كما تشاء!!

أبعدها عني…سيدي

فهي تستفزً المرأة الغافية بداخلي,

توقد فيها نار الرغبات…

فقد تعرضني لانقلاب أسود

تحركه ضدي تلك الشهوات!!

قل لها أن تتوقف…سيدي!!

والا أضعت اتزاني…

وفقدت صوابي....

وخسرت عنفواني....

فوضعت راسي في التراب...!!

أرجوك قل لها ان تتوقف…!!

فقد اضرمت النار في عروقي…

و أحرقت براءة الطفولة في ذاكرتي…

وأخرجت الدخان من رأسي!!

أتوسل اليك مرها ان تتوقف…!!

فما عدت استطيع التقاط انفاسي…

ولا اطفاء ألسنة نيراني ...

ولا اخماد حمم بركاني...

فقد خسرت حتى الآن… كل شيء!!

ما بالك لا تقول شيئاَ....

ولا تفعل شيئاَ...

أأنت تهزأ بي...؟؟

نعم...! نعم...!

فتلك الابتسامة الساخرة على شفتيك,

أعرف تماماً ما تعنيه عن ظهر قلب... !!

هل بهذا المقدار استمتعت بهزيمتي؟؟

أكنت تتلذذ برؤية شفتيك تخترقان جدار براءتي؟؟

هل كنت سعيداً برؤية شفتيك تجتاحاني؟؟

مستعمرنني كل بقعة من جسدي؟؟

تجولان على بقاع ذاك الجسد المستسلم،

تطوفان من مكان الى آخر... ؟؟

ولكن مهلك سيدي...

قل لشفتيك …ان تتركاني وشأني!!

قل لهما سيدي… ان تحرراني منهما!!

فقد أسكرتني قبلاتهما حتى الثمالة…

وأشعرتاني بالنشوة والسعادة الى حدَ الهذيان!!

وشعرت اني أطوف فوق جسدي،

أتمايل بين ضلوعي…

فاعف عني سيدي…

وحررني من قبلاتك…

ودعني الملم أشلاء جسدي…

حرَرني سيدي من الادمان على شفتيك…

فأكاد أغرق في دوامتيهما… من غير رجعة!!

لقد وقعت اسيرتهما، وأكاد لا أشفى…

فما من شيء في الدنيا … أقسى من يأس الادمان!!

من كتاب "انا ملكة فراشك" 2008

ابكي غزّة

Posted on May 21, 2010 at 12:40 PM Comments comments (0)

ابكي ابكي غزّة

فكل دمعة تروي أرضاً تنبت شهداء وأبطال

ابكي ابكي غزّة

واغسلي قلوباً مظلمة وضمائر سوداء

باعك غزّة أعداء السلام

ولكن اشتراك الله والشهادة له وحده

خنقوك غزّة حاصروك آلموك

وما همّك من حصار العبد غزّة

ان كانت حدودك السماء وواحات الجنّة؟؟

عرس الشهادة يليق بأبطالك غزّة

فيبن الكرامة والعزة أو الاحتلال

اخترت يا عروس فلسطين الشهادة

فبارود الحقد كله لا يحجب عطر الكرامة

فتمايلي وتباهي يا عروس فلسطين

فلا يعلم العدو المتغطرس الغادر

ان في كل حفرة يمزّقها صاروخ

تنبت سنابل القمح وأشجار الغار

زعماء العرب في غيبوبة

لا يستفيق منها الا الشرفاء

فيا شرفاء الأمّة، يا أحرار

هلا سمعتم صراخ أطفالنا في غزّة؟؟

هلا مسحتم دموع الأمهات والأرامل؟؟

هلا قبّلتم جبين شبابنا الأبطال؟؟

هلا قبّلتم أرض القداسة والشهادة؟؟

فتعلموا يا زعماءنا من غزّة، تعلموا

تعلموا كيف لا تباع الضمائر ولا تشترى

تعلموا كيف تفدى الأرض والعرض

تعلموا كيف نموت من أجل حفنة تراب

تعلموا كيف نجوّع الجسد لنشبع الروح

تعلموا...

تعلموا ايها الساسة والحكّام من شعب فلسطين

فكلّهم أبطال

وكلّنا غزّة !!


Rss_feed